وفي عاصمة الشمال طرابلس، يبدو مشهد المعركة الانتخابية باهتا ،
لا سيما في ضوء حرص الاحزاب والقوى السياسية على الوقوف في المشهد الخلفي.
مع العلم ان نواب واحزاب المدينة اختلفوا في دعم اللوائح المتنافسة السبع ،
بينما اكد الرئيس نجيب ميقاتي وقوفه على الحياد وعدم الانخراط المباشر في دعم اي لائحة .
ووفقا للاجواء عشية الانتخابات، يظهر من خلال اللوائح المتنافسة،
ان بعض الجهات الداعمة لها تعتمد في المعركة على عناصر محلية، واخرى متعلقة بولاءات خارج المدينة،
والبلاد تدور في الفلك السعودي العام او لقطر او تركيا .
مع العلم ان هذه الدول نفت وتنفي عبر سفرائها وممثلي بعثاتها الدبلوماسية اي علاقة باي جهة او بالانتخابات البلدية بصورة عامة .


